فيلم Frankenstein 2025 إعادة تجسيد كلاسيكية من غييرمو دل تورو لرواية ماري شيلي
النوع: رعب / خيال علمي
السنة: 2025
المدة: 152 دقيقة
تقييم توميتوز: 86%
القصة
يأخذنا فيلم Frankenstein 2025 في رحلة بصرية ونفسية عميقة تعيد إحياء الأسطورة الكلاسيكية لماري شيلي برؤية فنية معاصرة ومذهلة. تدور أحداث الفيلم حول العالم الطموح فيكتور فرانكنشتاين، الذي يدفعه شغفه المهووس بالعلم وتحدي قوانين الطبيعة إلى خوض تجربة محرمة: خلق الحياة من بقايا الموتى. لا يقتصر الفيلم على كونه مجرد قصة رعب تقليدية، بل يغوص في أعماق النفس البشرية، مستعرضاً الصراع الأزلي بين الخالق والمخلوق، والبحث اليائس عن الهوية والانتماء في عالم يرفض كل ما هو مختلف. تتميز الأجواء العامة للفيلم بالسوداوية القوطية التي تضفي شعوراً بالرهبة والغموض منذ اللحظات الأولى. يجد المشاهد نفسه منغمساً في معمل فيكتور المظلم، حيث تتصادم الأخلاق مع الطموح الجامح. وعندما تنجح التجربة ويستيقظ المخلوق إلى الحياة، تبدأ مأساة حقيقية لا تتعلق فقط بالخوف من المجهول، بل بالوحدة القاتلة التي يعاني منها كائن ولد بلا اسم وبلا ماضٍ. تتصاعد الأحداث عندما يدرك فيكتور فداحة خطئه، ليبدأ مطاردة مصيرية تأخذه عبر مناظر طبيعية موحشة تعكس الخراب الداخلي لشخصياته. هل يمكن للعلم أن يبرر العبث بالأرواح؟ وهل الوحش هو ذلك الجسد المشوه، أم هو الطموح الذي لا يعرف حدوداً؟ Frankenstein 2025 هو ملحمة عن الندم، والمسؤولية، والبحث عن الخلاص في عالم يملؤه الظلام، حيث يترك المشاهد في تساؤل دائم حول ماهية الإنسانية الحقيقية.
تفاصيل العمل
المخرج: غييرمو ديل تورو (مخرج أفلام The Shape of Water و Pinocchio)
السيناريو: غييرمو ديل تورو، ماري شيلي
البطولة: أوسكار آيزاك في دور د. فيكتور فرانكنشتاين، جاكوب إيلوردي في يلعب دور الكائن (The Creature)، كريستوف والتز
البلد واللغة: الولايات المتحدة الأمريكية (اللغة الأصلية للفيلم: الإنجليزية)
الفئة العمرية: +18 عاماً (غير مناسب للمشاهدين تقل أعمارهم عن 18 عاماً)
عنوان الفيلم بالعربية: فيلم فرانكشتاين (2025)
التحليل والتقييم النقدي للفيلم
نقاط القوة: الفيلم نال إعجابًا واسعًا في الاستقبال النقدي الشعبي مع نحو ~86 % تقييم إيجابي على Rotten Tomatoes من المراجعات المجمعة وأداء قوي من النجوم وعمق بصري رائع؛ حيث أُشيد بـ العلاقة الدرامية بين Frankenstein و"المخلوق" التي تُعالج فكرة الخلق والمعاناة والتباعد الاجتماعي بأسلوب مؤثر**، مع أجواء سينمائية غنية وموسيقى تصويرية قوية.
نقاط الضعف: مع هذا الإعجاب، ظهرت أيضًا آراء نقدية متباينة؛ بعض المشاهدين انتقدوا أن الفيلم لا يقدّم عمقًا فلسفيًا أو إحساسًا بالرهبة الحقيقية الكامن في الرواية الأصلية بقدر ما يركز على عاطفة «الوَحْش المَفهوم» وشبكة العلاقات الإنسانية، وأن نبرة القصة دُعمت بأفكار حديثة أحيانًا أكثر من المضمون القوطي الأصيل، كما رأى آخرون أن الأسلوب البصري شديد النظافة والإضاءة جعل الفيلم يبدو أشبه بصريًا بلعبة فيديو أو صورة مصنّعة أكثر من عالم مفعم بالوحشة القاتمة.
التقييم العام: Frankenstein (2025) هو عمل قوي بصريًا وعاطفيًا يعيد تقديم أسطورة Frankenstein بنبرة معاصرة ومؤثرة مع أداء رائع ودمج ممتاز بين الدراما والرعب والفانتازيا، ويُعد من أبرز أعمال الرعب الحديثة من ناحية الإنتاج والسينما الفنية، لكنه لا يُعد ترجمة حرفية للرواية الأصلية بل رؤية شخصية للمخرج، مما قد يُرضي الجمهور العام أكثر من نقّاد الأدب الكلاسيكي.