فيلم Black Phone 2 2025 رعب خارق وكوابيس تلاحق الأخوين بعد عودة الـGrabber
القصة
يبدأ الجزء الثاني من ملحمة الرعب النفسي من حيث انتهت الكوابيس، لكن هذه المرة بوقع أكثر قتامة وعمقًا. يعود بنا المخرج إلى عالم يسوده القلق والترقب، حيث لا تزال أصداء الرنين الغامض تتردد في أروقة الذاكرة. في هذا الجزء، نجد أنفسنا أمام مواجهة تتجاوز حدود الواقع، حيث تتداخل صرخات الماضي مع تهديدات الحاضر. الشخصيات التي ظننا أنها نجت بجلدها تجد نفسها مجددًا في صراع ليس فقط مع قاتل سادي، بل مع صدمات نفسية لم تندمل بعد. يتميز الفيلم بقدرته الفائقة على بناء التوتر التدريجي، حيث يتم استغلال الصمت والهاتف الأسود المعلق على الحائط كرمز للتواصل بين عالمين متناقضين. القصة تغوص في أعماق النفس البشرية، مستعرضةً كيف يمكن للضحية أن تتحول إلى رمز للمقاومة، وكيف يمكن للشر أن يجد طرقًا ملتوية للعودة حتى بعد الهزيمة الساحقة. الأجواء السينمائية تعيد إحياء حقبة زمنية مليئة بالغموض، مع التركيز على التفاصيل البصرية التي تثير الرهبة في قلوب المشاهدين. يركز الفيلم على تطور الشخصيات وكيف غيرت أحداث الماضي نظرتهم للعالم، مما يجعل كل رنة هاتف بمثابة إنذار بكارثة جديدة أو طوق نجاة غير متوقع من أرواح تسعى للانتقام. هل ستكفي المساعدات الآتية من وراء القبر هذه المرة؟ أم أن القاتل المقنع أعد مفاجآت أكثر دموية تتجاوز كل التوقعات؟ إنها رحلة في دهاليز الخوف والبحث عن بصيص أمل في قبو مظلم لا يرحم، حيث تصبح الشجاعة هي السلاح الوحيد ضد قوى لا يمكن تفسيرها منطقيًا.