فيلم Cold Storage 2026 رعب وخيال علمي مع مخلوق قاتل في المختبر
النوع: خيال علمي / رعب
السنة: 2026
المدة: 99 دقيقة
تقييم توميتوز: 81%
القصة
ينقلنا فيلم Cold Storage 2026 إلى عالم يرتجف خوفاً من تهديد غير مرئي، حيث تبدأ الأحداث بتسرب فطر متحور وفتاك من منشأة عسكرية سرية تحت الأرض. هذا الكائن المجهري ليس مجرد مرض، بل هو قوة تدميرية تتطور بسرعة البرق، محولةً كل ما تلمسه إلى دمار شامل. تدور القصة حول مجموعة غير متوقعة من الأبطال، بما في ذلك موظفو أمن في منشأة تخزين ومنفذون سابقون، يجدون أنفسهم في سباق مرير ضد الزمن لاحتواء الكارثة قبل أن تصل إلى السطح وتبيد البشرية. الأجواء في الفيلم مشحونة بالتوتر الخانق، حيث تضيق الممرات المظلمة وتزداد الضغوط النفسية مع كل دقيقة تمر. المخرج ينجح في خلق حالة من الرعب البيولوجي الذي يداعب مخاوفنا الواقعية من الأوبئة، مع التركيز على الصراع الإنساني والإرادة الصلبة للبقاء. هل ستكفي الشجاعة الفردية لمواجهة عدو لا يمكن قتله بالرصاص؟ الفيلم يطرح تساؤلات عميقة حول العبث بالطبيعة والمسؤولية الأخلاقية للعلماء، في إطار سينمائي يمزج بين الإثارة العالية والدراما المؤثرة، مما يجعله واحداً من أكثر الأفلام ترقباً في عام 2026، حيث يضع المشاهد في قلب العاصفة منذ اللحظة الأولى وحتى بلوغ الذروة التي ستحبس أنفاسك بالتأكيد.
تفاصيل العمل
المخرج: جوني كامبل (Jonny Campbell)
السيناريو: ديفيد كويب (David Koepp)
البطولة: ليام نيسون، جو كيري، جورجينا كامبل
البلد واللغة: الولايات المتحدة، فرنسا (لغة الفيلم الأصلية: الإنجليزية)
الفئة العمرية: +18 عاماً (غير مناسب للمشاهدين تقل أعمارهم عن 18 عاماً)
الإنتاج والتوزيع: StudioCanal, Pariah, StudioCanal, Samuel Goldwyn Films
عنوان الفيلم بالعربية: فيلم التخزين البارد (2026)
التحليل والتقييم النقدي للفيلم
نقاط القوة: الفيلم يُقدَّم كـ رحلة مسلية ومليئة بالإثارة والفكاهة السوداء تجمع بين عناصر الرعب المؤثرات‑الجسمية (body horror) والكوميديا الخالية من التعقيد، مع كيمياء واضحة بين جو كيري وجورجينا كامبل التي تمنح القصة بعدًا إنسانيًا وسط الفوضى، ووجود ليام نيسون يضيف ثقلًا دراميًا وجرعة من التوتر. كما أشاد البعض بأنه يوازن بين التوتر والفكاهة بطريقة ممتعة تجعل المشاهدة خفيفة وشيقة مع مشاهد رشّاشة وعنيفة أحيانًا لمن لا يمانع في ذلك.
نقاط الضعف: تتضمن أن الحبكة ليس فيها عمق كبير أو تجديد في نوع الرعب العلمي الكلاسيكي، وقد يشعر بعض المشاهدين بأن المؤثرات الرقمية وبعض تطورات الأحداث غير مؤثرة تمامًا أو متوقعة، مع اعتماد واضح على نبرة كوميدية أكثر من بناء رعب تقليدي، مما قد يقطع بعض الاتساق في النبرة السردية.
التقييم العام: على مستوى التقييم العام، الفيلم تلقّى تقييمات نقدية إيجابية متوسطة إلى جيدة؛ بحسب Rotten Tomatoes غير الرسمي يقارب 81 % مثبتًا أنه أكثر من مجرد “B‑Movie” متوقع، مع تعليقات تشير إلى أنه ممتع ومضحك بما فيه الكفاية إذا كان الجمهور جاهزًا لـ رعب‑كوميديا خفيفة وخارقة بدلًا من تجربة جدية ثقيلة.