فيلم Uncharted 2022 مغامرة كنوز ملحمية مع توم هولاند ومارك والبيرغ
النوع: مغامرة / اكشن
السنة: 2022
المدة: 116 دقيقة
تقييم توميتوز: 41%
القصة
تبدأ أحداث فيلم Uncharted 2022 بتقديم شخصية نيثان دريك الذي يؤدي دوره ببراعة النجم توم هولاند؛ شاب يعمل كبارتندر ويتمتع بمهارات خفة يد استثنائية، لكن حياته الرتيبة تنقلب رأساً على عقب حين يظهر فيكتور سوليفان أو سولي (مارك والبيرغ). يعرض سولي على نيثان فرصة لا تتكرر: العثور على كنز المكتشف التاريخي فرديناند ماجلان، وهو إرث تبلغ قيمته مليارات الدولارات فُقد منذ 500 عام. ما يميز هذه القصة ليس فقط بريق الذهب، بل الرابط العاطفي العميق، حيث يرى نيثان في هذه الرحلة فرصة أخيرة للعثور على شقيقه المفقود سام الذي كان مهووساً بنفس اللغز. تتحول المهمة سريعاً إلى سباق عالمي يحبس الأنفاس، يمتد من شوارع برشلونة القديمة إلى السفن المهجورة في الفلبين. يواجه الثنائي الخصم الشرس سانتياغو مونكادا (أنطونيو بانديراس)، الذي يعتقد أن الكنز حق شرعي لعائلته، والمستعدة لفعل أي شيء لاستعادته. بين الثقة المفقودة بين نيثان وسولي، والألغاز المعقدة التي تتطلب ذكاءً حاداً وشجاعة منقطعة النظير، يغرق الفيلم في أجواء من الإثارة والغموض. هل هي مجرد رحلة بحث عن ذهب، أم اختبار للولاء في عالم لا يرحم؟ الفيلم يقدم تجربة بصرية مذهلة تعيد إحياء روح المغامرة الكلاسيكية بلمسة عصرية، مما يجعل المشاهد يتساءل طوال الوقت: من سيصل أولاً إلى الحقيقة المختبئة خلف الرمال والبحار؟
تفاصيل العمل
المخرج: روبن فليشر (Ruben Fleischer)
السيناريو: راف جودكينز، آرت ماركوم، مات هولواي
البطولة: توم هولاند، مارك والبيرغ، أنطونيو بانديراس
البلد واللغة: الولايات المتحدة (لغة الفيلم الأصلية: الإنجليزية)
الفئة العمرية: +13 عاماً (غير مناسب للمشاهدين تقل أعمارهم عن 13 عاماً)
عنوان الفيلم بالعربية: فيلم مجهول أو أنتشارتد (2022)
الإنتاج والتوزيع: Columbia Pictures, A2 Productions, Atlas Entertainment, PlayStation Productions,
Sony Pictures
التحليل والتقييم النقدي للفيلم
نقاط القوة: يتميز الفيلم بإيقاع سريع ومشاهد أكشن ممتعة مستوحاة من ألعاب الفيديو، إضافة إلى الأداء الكاريزمي لـ Tom Holland الذي أضفى خفة وحيوية على الشخصية، كما أن تنوع مواقع التصوير والمغامرات العالمية أعطى الفيلم طابعًا ترفيهيًا ممتعًا. كذلك نجح الفيلم في جذب الجمهور العام بفضل بساطته واعتماده على المغامرة التقليدية التي تذكر بأفلام مثل Indiana Jones.
نقاط الضعف: رغم عناصر الترفيه، تعرّض الفيلم لانتقادات بسبب السيناريو التقليدي وضعف العمق في الشخصيات، إضافة إلى اعتماد كبير على الكليشيهات المعروفة في أفلام المغامرات. كما رأى بعض النقاد أن الفيلم لم ينجح في نقل روح سلسلة الألعاب بشكل كامل، وأن العلاقة بين الشخصيات لم تكن قوية بما يكفي. تقييم النقاد على Rotten Tomatoes جاء منخفضًا نسبيًا (حوالي 41%).
التقييم العام: التقييم العام للفيلم يُعد متوسطًا إلى إيجابي جماهيريًا وسلبي نقديًا؛ حيث استمتع به الجمهور كفيلم مغامرة خفيف ومسلٍ، بينما اعتبره النقاد عملًا عاديًا يفتقر للإبداع مقارنة بأفلام المغامرات الكبرى. حصل على تقييم جمهور جيد (CinemaScore: B+) مقابل تقييم نقدي متوسط.
النجاح التجاري: حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث بلغت إيراداته العالمية حوالي 407 مليون دولار مقابل ميزانية تقارب 120 مليون دولار، مما جعله واحدًا من أنجح أفلام الألعاب الإلكترونية عند صدوره، ومهد الطريق لإنتاج جزء ثانٍ.
الجوائز والترشيحات: لم يحقق الفيلم حضورًا قويًا في الجوائز الكبرى، ولم يحصل على ترشيحات مهمة في الأوسكار أو الغولدن غلوب، ويرجع ذلك إلى طبيعته التجارية وتركيزه على الترفيه أكثر من العمق الفني، رغم نجاحه الجماهيري الواسع.
لماذا نجح الفيلم في جذب الجمهور؟
ثنائية هولاند ووالبيرغ: رغم الجدل الأولي حول اختيار الممثلين، إلا أن الكيمياء بين "توم هولاند" بحركيته العالية و"مارك والبيرغ" بأسلوبه الساخر منحت الفيلم روحاً ممتعة.
مشاهد الأكشن المبتكرة: استلهم الفيلم مشاهد أيقونية من اللعبة، خاصة مشهد الطائرة وسقوط الصناديق في الجو، وهو ما قدم تجربة بصرية مذهلة لمحبي السلسلة.
طابع "إنديانا جونز" العصري: أعاد الفيلم إحياء نوعية أفلام البحث عن الكنوز المفقودة التي تفتقدها السينما مؤخراً، مع إضافة لمسات تقنية حديثة.
ظهور أنطونيو بانديراس: قدم بانديراس دور الشرير الأرستقراطي ببراعة، مما أضاف ثقلاً درامياً للصراع على الذهب.