فيلم Lisa Frankenstein 2024 قصة حب غريبة بين مراهقة وجثة في رعب كوميدي مميز
النوع: رومانسي / رعب
السنة: 2024
المدة: 101 دقيقة
تقييم توميتوز: 52%
القصة
تأخذنا أحداث فيلم Lisa Frankenstein 2024 إلى أجواء عام 1989 الصاخبة، حيث نلتقي بـ ليزا سويلوز (كاثرين نيوتن)، المراهقة التي تعيش في عزلة اختيارية بعد مأساة فقدان والدتها العنيف. ليزا ليست مراهقة عادية؛ فهي تجد راحتها وهدوءها وسط القبور المهجورة بدلاً من صخب المدرسة الثانوية. هناك، تقع في حب تمثال لشاب (كول سبراوس) من العصر الفيكتوري، حب يبدو مستحيلاً حتى تتدخل قوى الطبيعة الغامضة. خلال عاصفة رعدية عنيفة، يعود الشاب الميت إلى الحياة، لكنه ليس كما تتخيله القصص الرومانسية؛ فهو جثة متحركة تفتقر للعديد من الأجزاء الحيوية والقدرة على النطق. تبدأ ليزا رحلة سريالية ومظلمة لمساعدة حبيبها المنبعث على استعادة بشريته، ليس من خلال الطب، بل عبر جمع أجزاء الجسم المفقودة من جيرانها وأعدائها في الحي. الفيلم يمزج ببراعة بين الكوميديا السوداء والرومانسية القوطية، حيث تتحول الرغبة في الكمال إلى سلسلة من الأحداث الدموية والمضحكة في آن واحد. بينما يحاول الثنائي العثور على مكانهما في عالم لا يتقبلهما، تتصاعد التوترات وتنكشف رغبات ليزا الدفينة في الانتقام والتحرر من قيود مجتمعها. هل ستنجح ليزا في منح حبيبها حياة كاملة؟ أم أن جنونها سيقودهما إلى نهاية أكثر مأساوية من الموت نفسه؟ إنها قصة عن الحب الذي يتجاوز حدود الزمن والمنطق، مغلفة بألوان الثمانينات الفاقعة وظلال الرعب الكلاسيكي الممتع.
تفاصيل العمل
المخرج: زيلدا ويليامز (Zelda Williams)
السيناريو: ديابلو كودي (Diablo Cody)
البطولة: كاثرين نيوتن، كول سبراوس، ليزا سوبيرانو
البلد واللغة: الولايات المتحدة (لغة الفيلم الأصلية: الإنجليزية)
الفئة العمرية: +18 عاماً (غير مناسب للمشاهدين تقل أعمارهم عن 18 عاماً)
عنوان الفيلم بالعربية: فيلم ليزا فرانكنشتاين (2024)
التحليل والتقييم النقدي للفيلم
نقاط القوة: من أبرز نقاط قوة الفيلم أسلوبه البصري المميز المستوحى من أفلام الثمانينات، حيث يقدّم أجواءً جمالية لافتة مع موسيقى وتصميم إنتاج جذابين. كما أن فكرة الفيلم الأصلية—مزج الرومانسية بالموت—تُعتبر جريئة ومختلفة، إلى جانب الأداء المقبول للممثلة Kathryn Newton وبعض الشخصيات الثانوية التي أضافت طابعًا كوميديًا مرحًا. الفيلم أيضًا حاز على إعجاب جزء من الجمهور، حيث وصلت نسبة تقييم الجمهور إلى أكثر من 80% رغم تباين آراء النقاد.
نقاط الضعف: الفيلم تعرّض لانتقادات واضحة بسبب عدم توازن النبرة بين الكوميديا والرعب، حيث بدا أحيانًا غير قادر على تحديد هويته. كما اعتبر النقاد أن السيناريو سطحي في تطوير الشخصيات، خاصة شخصية ليزا، مع اعتماد مفرط على الأسلوب البصري بدل العمق الدرامي. كذلك وُصف الفيلم بأنه يحاول تقليد أفلام كلاسيكية دون أن يصل إلى مستواها، ما جعله يبدو كعمل غير مكتمل الإمكانات.
التقييم العام: حصل الفيلم على تقييمات متوسطة إلى مختلطة، حيث بلغت نسبته حوالي 52% على موقع Rotten Tomatoes، مع متوسط تقييم على Metacritic يقارب 47/100، ما يعكس انقسامًا واضحًا بين النقاد. في المقابل، كان استقبال الجمهور أفضل نسبيًا، مما يجعل الفيلم تجربة مسلية للبعض رغم عيوبه الفنية.
النجاح التجاري: لم يحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، إذ بلغت إيراداته العالمية حوالي 9.9 مليون دولار مقابل ميزانية تُقدّر بـ 13 مليون دولار، ما يجعله قريبًا من الفشل التجاري في شباك التذاكر، خاصة بعد افتتاح ضعيف بحوالي 3.8 مليون دولار فقط في أول عطلة نهاية أسبوع.
الجوائز والترشيحات: حتى الآن، لم يحقق الفيلم حضورًا قويًا في موسم الجوائز، ولم يُسجّل ترشيحات بارزة في الجوائز الكبرى، ويرجع ذلك غالبًا إلى تقييماته النقدية المتوسطة وطبيعته كفيلم تجاري غريب التوجه أكثر من كونه عملًا جوائزيًا تقليديًا.
لماذا يعتبر الفيلم تجربة بصرية وفنية فريدة؟
لمسة ديابلو كودي: الكاتبة التي قدمت لنا Juno وJennifer's Body تعود هنا بحوارات ذكية وساخرة، وترسم عالماً يجمع بين البراءة والوحشية.
جمالية الثمانينيات: الفيلم مشبع بألوان النيون، الملابس الصاخبة، والموسيقى التي تعيدك إلى تلك الحقبة، مما يجعله تجربة بصرية ممتعة (Vaporwave Aesthetic).
إخراج زيلدا ويليامز: في أول تجربة إخراجية طويلة لها، أثبتت ابنة الراحل "روبن ويليامز" قدرتها على خلق توازن بين الغرابة والتعاطف مع الشخصيات.
الأداء التمثيلي: تألقت كاثرين نيوتن في دور الفتاة غريبة الأطوار، بينما قدم كول سبراوس أداءً مبهراً يعتمد على تعبيرات الوجه والجسد دون النطق بكلمة واحدة تقريباً.