فيلم Tarot 2024 رعب غامض عندما تتحول أوراق التاروت إلى لعنة قاتلة
النوع: رعب / غموض
السنة: 2024
المدة: 92 دقيقة
تقييم توميتوز: 17%
القصة
تبدأ أحداث فيلم Tarot لعام 2024 في أجواء توحي بالمتعة والمرح، حيث تجتمع مجموعة من الأصدقاء في عطلة، لكن الفضول يقودهم لارتكاب خطأ فادح يتجاوز حدود العقل. بجهل تام، ينتهكون القاعدة الذهبية والمقدسة في عالم قراءة التاروت: لا تستخدم أبداً مجموعة أوراق شخص آخر. هذا الفعل المتهور لم يكن مجرد خرق لتقليد قديم، بل كان بمثابة فتح بوابة لجحيم محبوس منذ قرون داخل تلك البطاقات الملعونة. مع كل ورقة يتم سحبها، ينطلق كيان مظلم يجسد الرعب الكامن في الرموز، لتبدأ اللعنة في مطاردة كل فرد منهم بناءً على المصير الذي تنبأت به قراءته الخاصة. الفيلم يغوص في أعماق الخوف النفسي، حيث يجد الأصدقاء أنفسهم محاصرين في سباق مرير مع الزمن، ليس فقط للهروب من كائنات مرعبة لا ترحم، بل لمحاولة فهم لغز البطاقات قبل أن يحين دورهم. الأجواء مشحونة بالتوتر، والموسيقى التصويرية تزيد من نبضات القلب مع كل مواجهة مباشرة بين الأبطال وكيانات التاروت التي تبدو وكأنها خرجت من أسوأ الكوابيس البشرية. هل يمكن للمرء أن يغير قدراً كُتب بحبر ملعون؟ أم أن الموت هو الورقة الأخيرة التي سيُسحب بها الستار على حياتهم؟ يتناول الفيلم صراع الإرادة البشرية ضد قوى غيبية لا تعرف الهوادة، مما يجعله تجربة سينمائية تحبس الأنفاس حتى اللحظة الأخيرة.
تفاصيل العمل
المخرج: سبنسر كوهين، آنا هالبرغ
السيناريو: سبنسر كوهين، آنا هالبرغ، نيكولاس آدامز
البطولة: هارييت سلاتر، أدين برادلي، جاكوب باتالون
البلد واللغة: الولايات المتحدة (لغة الفيلم الأصلية: الإنجليزية)
الفئة العمرية: +18 عاماً (غير مناسب للمشاهدين تقل أعمارهم عن 18 عاماً)
عنوان الفيلم بالعربية: فيلم التاروت (2024)
الإنتاج والتوزيع: Screen Gems, Alloy Entertainment, Ground Control,
Sony Pictures
التحليل والتقييم النقدي للفيلم
نقاط القوة: من أبرز نقاط قوة الفيلم فكرته الأساسية التي تمزج بين الرعب والخرافات المرتبطة ببطاقات التاروت، وهي فكرة جذابة بصريًا سمحت بظهور مخلوقات مرعبة مرتبطة بكل بطاقة. كما نجح الفيلم في تقديم بعض المشاهد المخيفة، حيث أشار بعض النقاد إلى أن تصميم الوحوش وبعض مشاهد القتل كانت فعّالة ومخيفة نسبيًا. كذلك يساهم الإيقاع السريع للفيلم ومدة عرضه القصيرة (حوالي 92 دقيقة) في إبقاء المشاهد متفاعلًا مع الأحداث دون إطالة مملة.
نقاط الضعف: رغم الفكرة الجذابة، تعرض الفيلم لانتقادات واسعة بسبب ضعف السيناريو واعتماده على قوالب تقليدية في أفلام الرعب، إضافة إلى شخصيات سطحية لا تحظى بتطور كافٍ يجعل الجمهور يتعاطف معها. كما أشار بعض النقاد إلى أن القفزات المفاجئة (Jump Scares) استُخدمت بشكل متكرر وغير مبتكر، وأن الحبكة بدت متوقعة إلى حد كبير، ما جعل الفيلم أقل تأثيرًا مقارنة بأفلام الرعب الأقوى في السنوات الأخيرة.
التقييم العام: بشكل عام، تلقى الفيلم تقييمات نقدية سلبية أو متباينة؛ فقد حصل على تقييم منخفض من النقاد على مواقع مثل Metacritic مع متوسط يقارب 36 من 100، بينما كانت آراء الجمهور أكثر تسامحًا نسبيًا. ويرى كثير من النقاد أن الفيلم يمثل تجربة رعب خفيفة موجهة لجمهور المراهقين أكثر من كونه عملًا سينمائيًا قويًا في هذا النوع.
النجاح التجاري: رغم الانتقادات، حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا ملحوظًا مقارنة بميزانيته، حيث بلغت ميزانية الإنتاج حوالي 8 ملايين دولار بينما وصلت إيراداته العالمية إلى نحو 49.3 مليون دولار، ما جعله فيلمًا مربحًا لشركة الإنتاج رغم الاستقبال النقدي الضعيف.
الجوائز والترشيحات: لم يحصل الفيلم على عدد كبير من الجوائز السينمائية الكبرى، لكنه فاز بجائزة أفضل تصميم إنتاج في جوائز ADG/ADPG لعام 2025 تقديرًا لعمل المصممة Felicity Abbott في تصميم بيئة الفيلم وعناصره البصرية المرتبطة بعالم التاروت.
لماذا يعتبر "Tarot" تجربة رعب مسلية؟
تصميم الوحوش: كل بطاقة تاروت (مثل "الموت"، "الساحر"، "المشنوق") تم تجسيدها في الفيلم ككيان مرعب بتصميم بصري فريد، مما جعل مشاهد القتل متنوعة ومبتكرة.
وجود جاكوب باتالون: يضيف الممثل جاكوب باتالون (المعروف بدور "نيد" في أفلام سبايدرمان) لمسة من الحيوية والفكاهة وسط الأجواء المشحونة بالرعب.
تأثير "Final Destination": يشبه الفيلم في روحه سلسلة Final Destination، حيث يحاول الأبطال الالتفاف على قدرهم المحتوم المكتوب مسبقاً، مما يخلق توتراً مستمراً.
رعب كلاسيكي عصري: الفيلم لا يحاول ابتكار العجلة، بل يقدم وجبة "بوشار" رعب ممتعة تعتمد على المفاجآت الصاعقة (Jump Scares) والأساطير المدنية.